معلومات عن المؤسسة

لمحة تاريخية قصيرة

في نهاية الثمانينيات قام بعض الآباء في اماكن محتلفة بإنشاء مدارس اسلامية. هناك حاليا اكثر من اربعين مدرسة ابتدائية و مدرستين ثانويتين و و سياتي المزيد و لآنها كلها كانت مبادرات منفردة ( اي مدرسة واحدة و مجلس تسيير او مجلس ادارة واحد) لذلك فقد بدات مجالس التسيير تبحث امكانيات تحقيق تعاون اكثر فيما بين المدارس.

لقد كانت نتيجة ذلك هي انشاء مجلس إدارة موحد لكل المدارس في العام 1997 الف و تسعمائة وسبعة و تسعين. و منذ بداية اغسطس سنة الفين وثلاثة تتعاون ثمان مدارس ابتدائية اسلامية فيما بينها في مجال الإدارة و التسييرتحت اسم مؤسسة التعليم الأولي ( الإبتدائي) على اسس اسلامية لوسط و شرق هولندا و إختصار الإسم هو "سيمون". إن المدارس التي وحدت جهودها هي من امسفورد- ارنهم- دن يوص – اده – انسخيديه – لييردام – نايميخن- و ايودن.

بسبب توسيع الرقعة والمساحة التي تعمل فيها تلك المدارس فإنها ترغب في الوصول الى اسلوب اكثر كقاءة في العمل. و.إلى جانب ذلك فان توحيد الجهود يؤدي لوجود امكانيات اكثر لتقديم المساندة التعليمية .و بفضل التعاون المشترك في مؤسسة "سيمون" فإن الإستمرارية و الجودة التعليمية في المدارس الآسلامية المذكورة ستكون مضمونة.


لمن تعمل مؤسسة "سيمون"؟

إن مؤسسة "سيمون" تعمل من اجل الآباء و التلاميذ. و يتم الترحيب مبدئيا بكل طالب مهما كان اعتقاده الديني ليلتحق بإحدي مدارسنا. أن الإطفال المسلمين ممن ينتمون لخلفيات متعددة يتابعون في المدرسة الإسلامية تعليم جيد و حديث على اسس اسلامية. أنه يمكن ان يطلق على تعليم المدرسة الإبتدائية التي تنتمي لمؤسسة "سيمون" انه تعليم معتاد ورغم ذلك فانه تعليم فريد. أنه تعليم معتاد لأن المدارس ابتدائية معتادة مثل اي مدرسة ابتدائية اخرى حيث يتعلم الآطفال القراءة و الكتابة و الحساب و يتعلموا كل ما يتعلق بالعالم و محيطهم الذي يعيشوا فيه و يضعوا بذلك اساسا لحياتهم العامة و المدرسية القادمة مستقبلا.

و المدارس فريدة لأنها تعد التلاميذ للمشاركة في المجتمع الهولندي انطلاقا من الدين الإسلامي.


الآباء

إن الآباء و المربين هم اشخاص هامين بالنسبة لمؤسسة "سيمون" لأنهم من خلال وضعهم لطفلهم أواطفالهم في احد مدارس مؤسستنا فإنهم بذلك يضعوا ثقتهم فينا.

إننا نريد ان نعمل معا من اجل الوصول لتعليم و تربية جيد المستوي.

أن تحقيق ذلك اصبح ممكنا من خلال وجود " مجلس المشاركة في صنع القرار" داخل كل مدرسة او ما يسمي ب" إم. أ ر". إن نصف هذا المجلس يتكون من آباء التلاميذ و مربيهم. أن مجلس المشاركة في صنع القرار يعمل فيما يعمل على مناقشة امور سير العمل العامة في المدرسة ويشارك في اجراءات طلبات التوظف عند تعيين موظفين جدد.

يتم تعيين احد الآباء او المربين من كل" مجلس للمشاركة في صنع القرار" في كل مدرسة ليشغل مكانا في" المجلس المشترك للمشاركة في صنع القرار "خي. أم. أر" و الذي يمثل كل المدارس الثمانية.

كما و انه يوجد في كل مدرسة من مدارس مؤسستنا مجلس للآباء" آودر راد" او مايسمي" أو إر" . أن مجلس الآباء( و الذي يتكون من مجلس للأمهات و مجلس للآباء كل يختص بمهام معينة منفصلة) له دور تنسيقي فيما يخص انشطة مختلفة داخل المدرسة مثل المساعدة عند اداء الصلاة و في الإعياد والمراقبة في فناء المدرسة و امور كثيرة اخرى. للحصول على معلومات اكثر يمكنك الإتصال بالمدرسة.


معلومات للآباء و المربين

تصدر كل مدرسة كل عام كتيب ارشادي للمدرسة. تجد في هذا الكتيب المرشد معلومات هامة كثيرة مثلا حول العطلات و الموظفين.

تقوم كل مدرسة بإخبار الآباء و المربين و إعلامهم بإنجازات طفلهم او اطفالهم المدرسية و ذلك من خلال تقرير و من خلال مناقشة ذلك التقرير مع المعلم. كما تصدر كل مدرسة نشرة اخبار دورية او مجلة مدرسية اوالإثنان معا.

يمكن طبعا دائما اجراء لقاء مع المعلم او مدير المدرسة. إننا نؤمن بأن التواصل بين الوالدين او المربين و بين المدرسة لا يمكن الإستغناء عنه.

يتم في كل المدارس اعطاء اهتمام كبير لجودة التعليم. مجلس التسيير و الموظفين العاملين يحاولوا دائما الفيام بعملهم باكبر دقة ممكنة. أن وقوع خطأ او سوء فهم هي امور لا مفر منها. يمكن بسبب ذلك وقوع استياء. افضل ما يمكنك ان تفعله في هذه الحالة هو ان تتصل مباشرة بالشخص المسؤل عن ذلك و المشرف المباشرعلية لمناقشة الأمر. يرحب معلم القسم و مدير المدرسة بالآباء و المربين دائما بعد انتهاء وقت المدرسة. أن لم تكتفي بذلك فيمكنك ان تقدم شكوي عند الشخص محل الثقة او في اقصي الحالات عن لجنة الشكاوي.

فيما يخص بقواعد الشكاوي فأننا نشير للمدارس.


الهوية

المهمة

أن مهمة مؤسسة سيمون هي " خلق مساحة للنمو" . نمو في اداء المؤسسة و نمو في التطور الشخصي سواء بالنسبة للمعلمين او بالنسية للآباء و للتلاميذ. إن هذه الرسالة سوف يمكن التعرف عليها في سياسة المدرسة سواء من ناحية الإدارة او من ناحية التسيير.


النظرة الخاصة بالهوية.

إن مؤسسة سيمون مسئولة عن التعليم الأبتدائي على اسس اسلامية في وسط و شرق هولندا. أن مجلس التسيير يريد ان يعد التلاميذ للمشاركة في المجتمع الهولندي انطلاقا من الدين الإسلامي وكل التباين و التنوع الموجود في الإسلام. وهكذا يمكنهم كمواطنين هولنديين تطوير انفسهم في ذلك المجتمع و العثور على مكانهم و تقديم مساهمة لهذا المجتمع.

إن المدارس الإبتدائية التابعة لمؤسسة "سيمون" يؤمنوا بأن التربية علىالإدب و المبادئ الإخلاقية هي مهمة هامة للمجتمع. انهم كمدارس يلعبوا دورا اساسيا في ذلك المجال. أن مهمة المدرسة ليس فقط ان تزود التلميذ بالمعرفة و لكن ايضا تزوده بالقيم و المبادئ. أن هناك تشابة بين تلك القيم و المبادئ في المدرسة و في بيت التلميذ. كما أن المدرسة تلعب دورا هاما في صياغة مشاركة الطفل كعضو مستقبلي في المجتمع الهولندي.

إذا اردنا توضيح ذلك من خلال مصطلحات دينية فاننا نفكر في عبادة الله تعالي. و كيف تتعامل في هذا الأطار مع نفسك و مع الآخرين. إن ذلك يعني ان تعيش و انت تحترم و تحب نفسك كما تحترم و تحب الآخرين مدركا انك تعتبر جزء من مجتمع واحد . أن كل لطفل يأتي الى هذا العالم و معه ميل طبيعي نحو الخير بمعني انه جوهرة لم تتشكل بعد. أن الوالدين و كذلك المدرسة لهما دور هام في تشكيل الطفل. و من هذا المنظور أو النظرة تعمل المدارسالإبتدائية التابعة لمؤسسة "سيمون".


عشرة أسئلة حولا المدارس الإسلامية:

1- هل يتم الحديث باللغة الهولندية في المدارس الإسلامية؟

نعم يتم الحديث باللغة الهولندية في المدراس الإسلامية أن هذا الأمر اجباري. يجب في كل مدرسة ابتدائية اعطاء الدروس باللغة الهولندية.


2- هل البنات يرتدين الحجاب؟

تعم. في كثير من الأحوال و خاصة في الأقسام العالية (مثلا الخامس و السادس). إن البنات يفعلن ذلك كثيرا من تلقاء انفسهن او بناء على طلب الوالدين. و لكن هناك الكثير من المدارس التي يكون ارتداء الحجاب فيها قاعدة من .القواعد و ذلك في الفصول العالية

.

3- هل يلتحق كل التلاميذ المسلمين بمدارس اسلامية؟

لا بل ان غالبية التلاميذ لا تذهب لمدارس اسلامية. أن نسبة 94% من التلاميذ المسلمين لا تلتحق بمدرسة اسلامية وانما تلتحق بمدارس عامة او كاثولثكية او برتستانتية مسيحية.


4- هل يجلس البنات و الأولاد في فصول منفصلة؟

لا في الغالب. و لكن كثيرا ما يجلسوا في صفوف اومجموعات منفصلة و خاصة في الأقسام العالية. في القليل من المدارس يذهب البنات والأولاد لأجزاء منفصلة في مبني المدرسة او تكون هناك مداخل منفصلة خاصة بالبنات و الأولاد.


5-هل يعمل في المدارس الإسلامية فقط معلمين من اصل غير هولندي؟

لا بالعكس. أن اغلب المعلمين من اصل هولندي . و ليسوا كلهم مسلمين. ونفس الأمر ينطبق على مديري المدارس.و السبب في ذلك هو انه لا يوجد بعد عدد كاف من المعلمين ممن لهم خلفية اسلامية.


6- هل للمدارس الإسلامية مناهج تعليمية خاصة بها؟
لا بالعكس. أن المواد التعليمية التي تستخدم في المدارس الهولندية الآخري تستخدم المدارس الأسلامية المناهج التعليمية التي تستخدمها تلك المدارس الأخري. بالنسبة لتعليم اللغات الآثنية الحية( أوالت)

فتستخدم مناهج ليست بالهولنية. تلك المناهج تستخدم ايضا في المدارس الغير اسلامية. أن المدارس الإسلامية لا يوجد لديها مناهج خاصة لتعليم الدين بعد. أنه يتم تطويرها( و سوف تكون منطلقة من منظور المجتمع الهولندي و باللغة الهولندية) . حاليا تستخدم الكثير من المدارس مواد تعليمية طوروها بانفسهم باللغة الهولندية.


7- من يقوم بإعطاء دروس الدين في المدارس الإسلامية؟

غالبا يقوم المعلمين المسلمين و المتخصصين في الدين بذلك. و لكن توجد مدارس يعطي فيها معلم القسم دروس الدين حتي و ان كان من اصل هولندي او غير مسلم.


8- ما هي الخلفية الإثنية للتلاميذ في المدا رس الإسلامية؟

أن التلاميذ يكونوا غالبا لوالدين ينتميان لبلد يكون الإسلام فيه هو الديانة الرئيسية. أنهم عالبا اطفال لوالدين من تركيا او المغرب و ايضا من السورينام او بلاد مثل ايران او العراق او الصومال ..الخ.


9- هل هناك ائمة مرتبطين بالمدارس الإسلامية؟

في الغالب لا. احيانا يحدث ذلك مثلا في مجلس التسيير.


10- هل هناك كذلك اطفال غير مسلمين في المدارس الإسلامية؟

مبدئيا فإن التعليم الإسلامي مفتوح امام الجميع. أننا نطلب من التلاميذ و المعلمين غير المسلمين ان يقبلوا المنطلقات الإساسية للمدرسة. في بعض المدارس يوجد ايضا تلاميذ غير مسلمين.


المصدر:

Bruggen bouwen بالنص من مرجع" بناء الجسور" تفتيشية التعليم لسنة 2003 الصفحة 14 لغاية 15